’،الدنيا’، هي أكبر "مدرسة" عرفها الآنسان منذ ولادته ..
فهي تقوم بتربيته و تعلميه و توجيهه و تقويمه من اللحظة الآولي إلي اللحظة الآخيرة في حياته ..
تستعمل معه كل الآساليب لتهذيبه..
و يساعدها فيه "مُدير" كفأ يقوم بإدارة حياة الآنسان،
كلفه الله سبحانه و تعالي بهذه المهمة ليقوم بالتفريق بينه و بين سائر الخلق ،
و كما يقولون خير الآمور الوسط ،
فجعل الله المدير في مكانة ما بين الهُو و هو اللذي يسيطر علي الحيوانات و بين الآنا الآعلي وهي التي تسيطر علي الملائكة ...
أنه..
.
.
.
.
........{ الضمير }.........
هذا المُدير اصبحنا الآن نفتقده في كثير من الناس .. و لكن الله له في ذلكـ حِكمـ......
بقلمي
فهي تقوم بتربيته و تعلميه و توجيهه و تقويمه من اللحظة الآولي إلي اللحظة الآخيرة في حياته ..
تستعمل معه كل الآساليب لتهذيبه..
و يساعدها فيه "مُدير" كفأ يقوم بإدارة حياة الآنسان،
كلفه الله سبحانه و تعالي بهذه المهمة ليقوم بالتفريق بينه و بين سائر الخلق ،
و كما يقولون خير الآمور الوسط ،
فجعل الله المدير في مكانة ما بين الهُو و هو اللذي يسيطر علي الحيوانات و بين الآنا الآعلي وهي التي تسيطر علي الملائكة ...
أنه..
.
.
.
.
........{ الضمير }.........
هذا المُدير اصبحنا الآن نفتقده في كثير من الناس .. و لكن الله له في ذلكـ حِكمـ......
بقلمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق